
في إطار الاحتفال بالذكرى الخمسين لإعلان قيام الجمهورية الصحراوية، نظّمت الحكومة الصحراوية بولاية أوسرد احتفالية شعبية ترافقها استعراضات عسكرية، وسط إجراءات تطويق لمنطقة الفعالية بحشود من المواطنين الصحراويين، وبمشاركة وفود قادمة من عدة دول، وحضور وسائل إعلام مختلفة.
وشهد العرض العسكري، وفق ما أظهرته المشاهد، تفاعلاً وطنيًا وإجماعًا يعبّر عن تمسك الشعب الصحراوي بموقفه الموحّد، ورفضه لأي انقسام، إذ لا يتصور الصحراويون ذلك منطقيًا في قاموسهم السياسي والنضالي.









