
أوصى باحثون وفاعلون سياسيون، شاركوا في يوم علمي نظمه المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أمس السبت، بإنشاء هيئة وطنية مستقلة للحقيقة والمصالحة، تُعنى بمعالجة ملف الإرث الإنساني في إطار جامع ومسؤول.
ودعا المشاركون إلى فتح المجال أمام الضحايا وذويهم للتعبير الحر والمسؤول عن معاناتهم، مع التأكيد على ضرورة تجنب التعميمات والأطروحات الاختزالية والثنائيات الحادة في مقاربة هذا الملف الحساس.
كما طالبوا بإطلاق حوار وطني شامل حول إشكالية الإرث الإنساني، واقترحوا تخصيص أسبوع وطني تُنظم خلاله أنشطة علمية وثقافية تهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ ثقافة التعايش.









