
توجه الوزير الأول الموريتاني، المختار ولد اجاي، صباح اليوم إلى العاصمة الجزائرية، على رأس وفد حكومي رفيع المستوى، للمشاركة في أعمال الدورة الـ20 للجنة العليا المشتركة الموريتانية الجزائرية، التي ستنعقد يومي 6 و7 أبريل 2026.
وتأتي هذه الزيارة في سياق إقليمي ودولي يتسم بتحديات متزايدة، على رأسها أزمة الطاقة العالمية وارتفاع أسعار المحروقات، ما يمنح هذه الدورة أهمية خاصة في تعزيز التنسيق بين البلدين لمواجهة التداعيات الاقتصادية وضمان أمن التزود بالطاقة.
ويضم الوفد المرافق للوزير الأول عددا من أعضاء الحكومة، من بينهم وزراء الخارجية والداخلية والطاقة والصيد والتجارة والنقل، إلى جانب مسؤولين سامين وخبراء من قطاعات مختلفة، فضلا عن وفد من اتحاد أرباب العمل الموريتانيين.
ومن المنتظر أن تبحث اللجنة سبل تطوير التعاون الثنائي في مجالات حيوية، خاصة قطاع الطاقة، الذي يشكل أحد أبرز محاور النقاش في ظل التقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق العالمية.
كما ستتناول المباحثات فرص تعزيز الاستثمارات المشتركة، وتوسيع مجالات الشراكة الاقتصادية، بما يساهم في تخفيف الضغط على الاقتصاد الوطني وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين.
ويرى مراقبون أن هذه الزيارة تشكل فرصة لتعزيز التعاون مع الجزائر، باعتبارها أحد الفاعلين الرئيسيين في سوق الطاقة بالمنطقة، بما قد يفتح آفاقا جديدة أمام موريتانيا لتنويع مصادرها وتعزيز أمنها الطاقوي في ظل الظرفية الراهنة.









