
إِقَالَةُ مُدِيرِ صُنْدُوقِ الشُّرْطَةِ المَوْرِيتَانِيَّةِ بَعْدَ جَدَلٍ عَنْصُرِيٍّ
أُقِيلَ مُدِيرُ صُنْدُوقِ الشُّرْطَةِ المَوْرِيتَانِيَّةِ، المُفَوَّضُ الرَّئِيسِيُّ مُلَايِ أَبَّاسِ، مِنْ مَنْصِبِهِ يَوْمَ الأَحَدِ. وَيَأْتِي هَذَا القَرَارُ بَعْدَ أَيَّامٍ قَلِيلَةٍ مِنْ نَشْرِ فِيدْيُو يُظْهِرُهُ وَهُوَ يُقَدِّمُ تَعَازِيَ ذَاتَ طَابَعٍ قَبَلِيٍّ لِعَائِلَةِ العَمِدِة السَّابِقِ لِبَلَدِيَّةِ "وَادِ النَّاقَةِ"، أَحْمَدَ وَلْدِ مُلَايِ، الذِي وُفِّيَ مُؤَخَّرًا.
وَقَدْ عُرِضَتِ اللَّقْطَةُ، الَّتِي تَنَاقَلَتْهَا وَسَائِلُ التَّوَاصُلِ الاِجْتِمَاعِيِّ عَلَى نِطَاقٍ وَاسِعٍ الأُسْبُوعَ المَاضِي، المَسْئُولَ الأَمْنِيَّ وَهُوَ يَرْتَدِي الزِّيِّ الرَّسْمِيَّ، وَيُلْقِي رِسَالَةَ تَعَازٍ مُسْتَوْحَاةٍ مِنَ التَّقْلِيدِ الحَسَّانِيِّ بِمُنَاسَبَةِ وَفَاةِ أَحَدِ أَبْنَائِهِمْ.
حَيْثُ ذَكَرَ فِيهَا عَلَاقَاتِ القَرَابَةِ القَبَلِيَّةِ الَّتِي تُوحِّدُ أُسْرَتَهُ مَعَ أُسْرَةِ المُتَوَفَّى، بِالإضَافَةِ إِلَى عَلَاقَاتِهِ الشَّخْصِيَّةِ مَعَهُ.
وَكَانَ مُلَايِ أَبَّاسِ قَدْ ظَهَرَ إِلَى جَانِبِ عَدَدٍ مِنْ كِبَارِ مَسْئُولِي الأَجْهِزَةِ الأَمْنِيَّةِ، ضِمْنَ وَفْدٍ مِنَ الإِدَارَةِ العَامَّةِ لِلأَمْنِ الوَطَنِيِّ أُرْسِلَ إِلَى وَادِ النَّاقَةِ لِتَقْدِيمِ التَّعَازِي لِعَائِلَةِ وَلْدِ مُلَايِ.
وَيَأْتِي هَذَا العَزْلُ فِي سِيَاقِ مُنَاخٍ مِنَ الحَزْمِ أَكَّدَتْ عَلَيْهِ السُّلُطَاتُ مُوَاجَهَةَ الخِطَابَاتِ ذَاتِ الدَّلَائِلِ القَبَلِيَّةِ.
فَفِي بَدَايَةِ نُوفَمْبَرَ، كَانَ الرَّئِيسُ مُحَمَّدٌ وَلْدِ غَزْوَانِي قَدْ حَذَّرَ مِنْ أَنْ يُبْدَى أَيَّ تَسَامُحٍ تُجَاهَ المُزَارَعَاتِ أَوِ الرَّسَائِلِ ذَاتِ الطَّابَعِ العُنْصُرِيِّ أَوِ الطَّائِفِيِّ أَوِ القَبَلِيِّ، مُؤَكِّدًا أَنَّ حُرِّيَّةَ التَّعْبِيرِ مَضْمُونَةٌ، إِلَّا أَنَّ الوَحْدَةَ الوَطَنِيَّةَ وَالَتِمَاسَكَ الاِجْتِمَاعِيَّ يَشْكُلَانِ خَطًّا أَحْمَرَ.









